محمد على شاه آبادى ( مترجم : زاهد ويسى )

81

رشحات البحار ( فارسى )

« أَ وَ لَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ بِقادِرٍ عَلى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ بَلى وَ هُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ » « 1 » و هذا رجعه الأمثال كما ورد كثرة آدم و العالم . و بالجملة عند انحلال العالم و آدم و هو « الطَّامَّةُ الْكُبْرى » « 2 » و الرجوع إلى العقبى فالأمر يرجع إلى رجعه الأمثال و ان بقى على الأرض [ احد ] و لم يبق من العترة فالأمر مر يرجع إلى رجعة العترة فمع بقاء آدم و العالم و ارتقاء العالم و هو آخر العترة فليزم رجعه العترة للزوم بقاء العلم النازل فى العالم و هو متحد مع الانسان المتخصص بالعترة مع ان الانسان بفطرته العاشقة . للكمال و بفطرته الخاضعة للكامل و بفطرته العادلة فى الحقوق و الحدود يحكم بوجود الفطرة الكاشفة . و حيث انحصر الكشف التام بالعلم النازل مخصوص « 3 » بالعترة ، فلا بدّ و ان ترجع حتى يكون الانسان مجتمعا مع الفطرة الكاشفة و إلا لزم تعطيل الوجود . و ذلك ظلم بالموجود و لا يلزم من ذلك ملازمة الفطرة الكاشفة على ابواب الفطرة العاشقة و سهولة الحضور لديه حتى ينافى الغيبة بالنسبة إليه هذا مضافا إلى الضرورة من مذهب الشيعة و هى كافية مع دلالة الآيات و الروايات التى هى على ما يقولون تقرب إلى اربع مائة « 4 » الآبية عن الحمل على الخطاء و الأغراض النفسانية و رمى الرواة بالغلو لا يضر القطع بالصدور عن الأئمة مع ان الرمى بالغلو انما هو باعتبار عدم معرفة الرامى بمقام الولاية و الإمامة و حيث ان المرمى بالغلو انما هو عارف بمقاماتهم و عرفهم على حد معرفته و هم لا يعرفونهم بالنورانية ، رموهم بالغلو . نعم إذا كان قائلا بالحلول و الاتحاد و الوحدة الممنوعة كان غاليا و هؤلاء

--> ( 1 ) . يس ( 36 ) : 81 . ( 2 ) . النازعات ( 79 ) : 34 . ( 3 ) . فى الأصل : و هو مخصوص . ( 4 ) . فى الأصل : مائة .